السيد محمد علي ايازي
207
المفسرون حياتهم و منهجهم
16 - بحث روائي مع إمعان النظر في جوانب الروايات . 17 - بحث فقهي مجمل . 18 - بحث مذهبي على اختلاف العقائد وتشتت الآراء . 19 - بيان الحكم القرآنية والمعارف الإسلامية تفصيلا . 20 - استخراج النكات والدقائق ، مذيّلة بتبصرة يذكر فيها خلاصة السّورة . هذه عناوين الكتاب في تفسير كل قطعة من الآيات والسّور ، وربّما لا يتعرض لعنوان من هذه العناوين ؛ لأنّ الآيات لا تتناسب مع العنوان . وكانت طريقته في التفسير ، نقل الروايات مبسّطا من الشيعة والسنة ، وقد ينقل من الأخبار في فضائل السّور والآيات وخواصّها من دون نقد وتمحيص في صحتها وسقمها ، ويستظهر أنّ منهجه نقل هذه الروايات وجمعها . ولا ينحصر نقل هذه الروايات بتفسير الآية ، بل جمع الأخبار المرتبطة بالموضوع وإن كان خارجا عن دائرة تفسير الآية . ومن منهجه الاهتمام بذكر العلوم الحديثة وتطبيقها ، فمثلا عند تفسير قوله تعالى : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ بمناسبة الْعالَمِينَ تعرض مبسّطا لمسألة خلق العالم وتكونه ، وأصل العالم ، والعالم وحدوثه ، وشبهات على حدوث العالم ، والعلوم الحديثة واستحالة أزلية مادة العالم ، والعالم بين الحدوث والقدم والحكمة في خلق العالم ، وتقسيمات العالم « 1 » . ومن الحق لا بدّ أن نقول ليس تمام غرضه من بيان هذه العلوم ، التفسير الذي يحكم الاصطلاحات العلمية في عبارات القرآن ويجتهد في استخراج مختلف الآراء العلمية والفلسفية منها ، بل كان يعنون موضوعا ويطرح الآراء والأنظار العلمية منها في فصل مستقل « 2 » .
--> ( 1 ) تفسير البصائر ، ج 1 / 255 إلى 292 . ( 2 ) انظر بحثه حول حركة الأرض ودوراتها : البصائر ، ج 41 / 149 .